IPSM Approach

نظرة عامة

طريقة IPSM (Integrated Pronunciation, Spelling and Meaning Approach — النطق والإملاء والمعنى المدمجة) هي طريقة لحفظ المفردات الإنجليزية، وتشمل ثلاثة جوانب: النطق والإملاء المدمجة (IPS)، والإملاء والمعنى المدمجة (ISM)، والنطق والمعنى المدمجة (IPM).

وبتطبيق تدوين الفونيمات وتقسيم المورفيمات على الكلمة الإنجليزية، تُبرز هذه الطريقة النطق والإملاء والمعنى — التي تكون في الأصل منفصلة في كل كلمة — وتربطها ببعضها. وأثناء التعلّم، يتدرّب المتعلّم تدريجيًا على قواعد نطق الكلمة ومعنى الحروف الجوهرية فيها، فيبلغ قدرةً على استنباط الصوت من الإملاء والمعنى من الإملاء، فترتفع كفاءة حفظه للمفردات.

إنّ حفظ الكلمة الإنجليزية هو في جوهره عملية ربط تلك الخصائص الثلاثة — النطق والإملاء والمعنى — في وحدةٍ واحدة.

  • النطق والإملاء المدمجة: تُدمج قواعد نطق الإنجليزية في الكلمة بواسطة رموز تدوين الفونيمات.
  • الإملاء والمعنى المدمجة: تُدمج قواعد اشتقاق الكلمات الإنجليزية في الكلمة بواسطة تقسيم المورفيمات.
  • النطق والمعنى المدمجة: تتحقّق بإدراك الترابط الداخلي بين إيقاع الفونيمات والمعنى الفعلي.

اختلاف الترميز بين الصينية والإنجليزية

كما هو معلوم، تنتمي الصينية إلى نظام كتابة لوغوغرافي (أو مورفيموغرافي)، بينما تنتمي الإنجليزية إلى نظام كتابة صوتي، ويختلف نظاما الترميز في هاتين اللغتين اختلافًا جوهريًا. ففي الحرف الصيني، يُعدّ شكل الحرف العنصر الأهمّ في تكوين المعنى، بينما يقوم الصوت بهذا الدور في الإنجليزية. تُبنى الحروف الصينية على شكل الحرف، وتُبنى الكلمة الإنجليزية على النطق، ومفتاح الحفظ في كلٍّ منهما يقابلُه على التوالي الشكلُ والصوتُ. ولأنّ متعلّمي الصينية ألفوا منذ الصغر التفكيرَ المورفيموغرافيّ ولم تتوفّر لهم بيئةٌ صوتيةٌ إنجليزية، فإنهم عند أوّل احتكاكهم بالإنجليزية يتلقّون الكلمة الإنجليزية بوصفها تسلسلًا من الرموز عديمة المعنى كالأرقام، فيحفظونها بأكملها كما هي. ونتيجةً لعجزهم عن التعميم الصحيح للقواعد الداخلية لتكوين الكلمة الإنجليزية، يضطرّ كثيرٌ من المتعلّمين إلى ربط النطق وفئة الكلمة والمعنى الصينيّ بالإملاء ربطًا مفتعَلًا لحفظها، ممّا يثقل كاهلهم بأعباء التعلّم.

مثال شائع على طريقة الحفظ الخاطئة

فلنبدأ باستعراض أكثر عمليتي الترميز أساسيةً في كلتا اللغتين، لنكشف سوء الفهم الذي وقع فيه تعلّم الإنجليزية.

كما يُبيِّن الرسم، فإنّ عملية ترميز الحرف الصيني تتمّ كالآتي: تتشكّل أوّلًا الجذورُ (الفروع) والمكوّناتُ من الخطوط (الأفقية والعمودية والمنحرفة يسارًا والمنحرفة يمينًا والمنكسرة)، ثم تتشكّل منها الحروف الصينية، ثم تتشكّل المفرداتُ من الحروف الصينية.

طريقة ترميز الحروف الصينية

وكما يُبيِّن الرسم، فإنّ عملية ترميز الإنجليزية تتمّ كالآتي: تُشكِّل الحروفُ الفونيماتِ، وتُشكِّل الفونيماتُ المورفيماتِ، وتُشكِّل المورفيماتُ الكلماتِ.

ومن المقارنة السابقة بين الكتابة اللوغوغرافية والكتابة الصوتية يتّضح أنّ جوهر الترميز في النوعين يختلف اختلافًا جوهريًا. ففي عملية ترميز الكتابة اللوغوغرافية، يكون شكلُ الحرف — حاملَ المعنى — هو العنصر الأساسي، بينما يُفرض الصوتُ من الخارج. أمّا في عملية ترميز الكتابة الصوتية، فالصوتُ هو العنصر الأساسي، ويُفرض المعنى في معظمه من الخارج.

طريقة ترميز الإنجليزية

غير أنّه داخل الكلمة المعيّنة لا يكون واضحًا أيّ الأجزاء فونيماتٌ وأيّها مورفيماتٌ، فيعجز المبتدئ عن التمييز بينها بفاعلية، فلا يجد إلا أن يحفظ الكلمة بأكملها دون تحليل، وأن يربط المعنى الصينيَّ وفئةَ الكلمة والنطقَ بالإملاء ربطًا مفتعَلًا.

ولا تُجري الأغلبيةُ الساحقة من القواميس الإنجليزية أيَّ تقسيمٍ للكلمات، ولا يلجأ منها إلى «التقسيم المقطعي» سوى قلّةٍ نادرة.

وبالقياس إلى «التقسيم المقطعي»، يُعدّ التقسيم الاشتقاقي — «بادئة + جذر + لاحقة» — منهجًا أكثر منطقية وأوسع قبولًا. ومن المؤسف أنه رغم وفرة الكتب المؤلَّفة في الاشتقاق، لا يكاد يوجد قاموسٌ إنجليزي يُجري تقسيمًا مورفيميًا منهجيًا وشاملًا للكلمات.

ونتيجةً لذلك تنشأ المشكلات الآتية: 1. تفتقر الكلمة إلى البنية الهرمية فيصعب حفظها. 2. لا يُمكن استنباط المعنى التقريبي للكلمة وفئتها من الإملاء وحده. 3. لا تبرز الحروف الجوهرية في الكلمة ولا المقاطع الجوهرية فيها.

وتُجري هذه الطريقة، بحسب معنى الكلمة، تقسيمًا جريئًا: تستخرج قليلًا من البوادئ واللواحق ذات الأنماط الثابتة، وتُبقي الجذر الذي يحمل المعنى الأساسي، تيسيرًا للحفظ.

وهذه الطريقة البسيطة لحفظ المفردات الإنجليزية سهلة التعلّم، تُدمج صوتَ الكلمة الإنجليزية وشكلَها ومعناها دمجًا طبيعيًا. وباستعمالها، يستطيع المتعلّم أن يكوّن رؤيةً منهجيةً صحيحة للكلمات.